الرئيسية / تاريخ المواجهات / تاريخ المواجهات بين المولودية والإتحاد

تاريخ المواجهات بين المولودية والإتحاد

يجمع بين مولودية الجزائر وإتحاد الجزائر تاريخ طويل وعريض من المواجهات الكروية، امتدت من الفترة الإستعمارية وإلى غاية يومنا هذا، ومن خلال موضعنا اليوم، سنحاول أن نستعرض معكم تاريخ المواجهات التي جمعت بين عميد الأندية الجزائرية ونظيره الإتحاد.

الفترة الاستعمارية و أولى المباريات

في ذات يوم الأحد 7 جوان 1936، جمعت مباراة حاسمة بين المولودية الشعبية الجزائرية و أولمبيك مارينغو (حجوط حاليا) في ملعب العفرون البلدي لتحديدتشكيلة مولودية الجزائر الصاعد للقسم الأول بعد نهاية اللقائين السابقين بين الفريقين بالتعادل 1-1 في ملعب الحراش ليتم برمجة مباراة ثالثة بين الفريقين بالعفرون في أجواء مشحونة و حضور قياسي من المعمرين في مدرجات الملعب إضافة للانحياز الفاضح للحكم الفرنسي تودوري إلا أن العميد تمكن من الفوز بالمباراة بنتيجة 2-1 و بعد صافرة الحكم النهائية قامت الجماهير باجتياح أرضية الميدان و الإعتداء على كل جزائري وجدوه أمامهم رفقة لاعبي و مسيري الفريق الخصم في أحداث كادت تودي بحياة لاعبي المولودية حيث دخل البعض منهم المستشفى بعد تعرضهم لإصابات بالغة، هذه الأحداث كانت الشرارة لتأسيس الغريم التقليدي، حيث توصلوا إلى قرار مفاده أن المولودية لا يمكنها تمثيل العاصمة لوحدها أمام فرق الكولون، و في ذات يوم 5 جويلية 1937 تأسس رسميا نادي الاتحاد الرياضي المسلم الجزائري الذي اتخذ الأحمر و الأسود كألوان رسمية له.

ثلاث سنوات فقط بعد تأسيس الاتحاد أوقعته قرعة الكأس الجهوية في مواجهة العميد في أول لقاء رسمي بين الفريقين بتاريخ 14 نوفمبر 1940 بملعب سانتوجان (بولوغين)، مباراة عرفت فوز العميد بنتيجة 4-1 سجل منها حاحاد ثنائية فيما سجل قاسي و عبدون الهدفين الأخيرين، و لم ينتظر الجزائريون كثيرا لرؤية الفريقين الجارين وجها لوجها مجددا، إذ أنه وبتاريخ 4 جانفي 1948 أوقعتهما القرعة مجددا وجها لوجه و لكن هذه المرة في الدور ربع النهائي لكأس الجزائر (فوركوني) و هي المباراة التي عرفت تنافسا كبيرا بين الفريقين، حيث كان الملعب البلدي لرويسو مسرحا لها (20 أوت حاليا) أمام جمهور قياسي، حيث عرف الشوط الأول ندية كبيرة و انتهى بالتعادل السلبي، مباشرة بعد بداية الشوط الثاني تمكن مهاجم العميد عمر حاحاد من افتتاح باب التسجيل ليضيف المهداوي الهدف الثاني و يهدي ثاني فوز للمولودية على الاتحاد و يواصل الفريق طريقه نحو النهائي ليفوز باللقب على حساب الجار الفرنسي (آ.س.سانتوجان).

مواجهة أخرى في منافسة الكأس

سنة بعد ذلك أوقعت القرعة من جديد الفريقين الجارين في ثمن نهائي كأس الجزائر بتاريخ 4 ديسمبر 1949 و قد كان الملعب البلدي (20 أوت) مسرحا لأكبر نتيجة في تاريخ الداربي حيث قهر العميد جاره الاتحاد بخماسية مقابل هدف وحيد، و قد أنهت المولودية المباراة في شوطها الأول بثسجيل ثلاثية من توقيع خليل بنور و عازف، و بعد انطلاق الشوط الثاني بدقائق يعود عازف من جديد و يضيف الهدف الرابع، و قبل نهاية اللقاء تمكن دريش من إضافة الهدف الخامس لفريقه قبل أن يحفظ زواوي ماء وجه الاتحاد بتسجيل هدف الشرف في الوقت بدل الضائع.

فترة ما بعد الإستقلال الناديين يلتقيان في أول بطولة وطنية

استقلت الجزائر أخيرا بعد احتلال دام 132 سنة و حربا دامية دامت سبع سنوات أخذت أرواح أكثر من مليون و نصف مليون جزائري بما فيها أكثر من 140 شهيدا قدمها الناديان قربانا ثمنا للحرية، و هكذا عادت المنافسة الرياضية بعد توقف دام 6 سنوات كاملت وقفت فيها كل الأندية المسلمة جميع نشاطاتها الرياضية.3 أشهر فقط بعد استقلالتشكيلة إتحاد الجزائر الجزائر انطلقت المنافسة الكروية بعدما تأسست أول وزارة للرياضة و أول اتحادية لكرة القدم، حيث قسمت جميع الأندية الجزائرية على شكل مجموعات جهوية على أن يتأهل رواد كل البطولات إلى بطولة تصفوية قبل التأهل لدورة اللقب، و قد وقعت المولودية و الاتحاد في مجموعتين مختلفتين إلا أنهما تأهلا كرائدين لمجموعتيهما ليلتقيا في البطولة الوسطى المؤهلة لدورة اللقب حيث التقيا بتاريخ 9 جوان 1969 بملعب 20 أوت 1955 و هو اللقاء الذي عرف أول فوز للاتحاد على المولودية بنتيجة 2-1 بعدما افتتحت المولودية باب التسجيل عن طريق العقون قبل أن يقلب الغريم النتيجة و يسجل هدفين قبل نهاية الشوط الأول عن طريق مزياني و ربيح، هذا الفوز منح الاتحد لقب بطل العاصمة، ليتأهل الفريقان معا إلى دورة اللقب كصاحبي المركزين الأولين و يواصلان طريقهما نحو النهائي الذي جمع بينهما في 16 جوان 1963 بملعب 20 أوت لتحديد بطل الجزائر و هو اللقاء الذي عرف تنافسا شديدا في شوطه الأول الذي انتهى بنتيجة التعادل السلبي 0-0، بداية الشوط الثاني عرفت نفس السيناريو حيث عجز الفريقان عن الوصول إلى مرمى الخصم قبل أن يسجل بن تيفور الهدف الأول للاتحاد في الدقيقة 60، و بعد أقل من ربع ساعة أضاف زميله ربيح هدفا آخر، و بينما كانت المولودية تضغط لتسجيل هدف التقليص أطلق برناوي رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث بعد هجمة معاكسة ليعلن بذلك الاتحاد أول بطل في تاريخ الجزائر المستقلة.

فترة الستينات سيطرت المولودية

بعد آخر لقاء بين الفريقين في نهائي البطولة و فوز الاتحاد بنتيجة 3-0 لم تنتظر المولودية كثيرا لرد الدين بفضل عواج، لموي و لوصيف لتفوز المولودية 3-0 في ذهاب موسم 1963/1964، بينما انتهى لقاء العودة بالتعادل السلبي الذي طغى على لقائي البطولة في الموسم الموالي الذي عرف سقوط الفريقين للقسم الثاني حيث احتل الاتحاد المرتبة الأخيرة بينما أسقطت المولودية بعقوبة بسبب أحداث شغب في أحد لقاءات البطولة بعدما كانت رائدة للترتيب، أول لقاء بين الفريقين في قسم الثاني عرف فوز الاتحاد بنتيجة 2-1 بينما فازت المولودية بـ 3-1 في لقاء العودة و هو الأمر نفس الذي حدث في الموسم الموالي فبوز كل فريق بلقاء، و هو الموسم الذي عرفت فيه المولودية الصعود، آخر موسمين بين الفريقين عرفا فوز العميد ذهابا و غيابا مرتين متتاليتين.

نتائج متكافئة نهائيين لكأس الجمهورية الجيل الذهبي للعميد

انتهت عشرية الستينات و دخلت عشرية جديدة و لم تتمكن المولودية من الفوز بأي لقب بينما فازت الفرق العاصمية الأخرى بالألقاب على غرار نصر حسين داي، اتحاد العاصمة أو شباب بلوزداد بجيله الذهبي للستينات، و هو ما جعل أنصارهم يسخرون من المولودية و أنصارها و خاصة أنصار الاتحاد و مقولتهم الشهيرة: ”من عام شارلو ما ديتو والو” بمعنى أن المولودية و منذ فترة الاحتلال لم تفظ بأي لقب، و في نهاية موسم 1971 تأهلت المولودية إلى نهائي كأس الجمهورية لتواجه غريمها في نهائي لرد الإعتبار، فبالنسبة للاتحاد كان التحدي لإنهاء نحس اسمه المباراة النهائية أما المولودية فكان هدفها الفوز بأول لقب لها بعد الاستقلال في الذكرى 50 لتأسيسها، و قد دخل العميد المباراة بقوة فسجل بطروني الهدف الأول بعد 5 دقائق فقط من بداية اللقاء ليضيف زميله باشي الهدف الثاني في الدقيقة 36، لتستمر المباراة على حالها حتى النهاية، و تتوج المولودية بأول ألقابها في كاس الجمهورية على حساب الاتحاد الذي تواصلة سلسلة هزائمه المتتالية في النهائي.

موسمين بعد ذلك التقى الفريقان مجددا في نهائي كأس الجمهورية المشوق الذي كان ملعب 5 جويلية 1962 مسرحا له لأول مرة في تاريخ الداربي و قد عرف تسجيل 6 أهداف كاملة، حيث افتتح الاتحاد مجال التهديف عن طريق عطوي في بداية الشوط الأول قبل أن يعدل باشي النتيجة دقائق بعد ذلك لتنتهي المباراة بالتعادل لينتقل الفريقان للعب الأشواط الإضافية التي عرفت دخول الحارس كاوة من جانب المولودية كلاعب ميدان، ليسجل هذا الأخير هدف التقدم الذي أتبعته المولودية بهدفين آخرين عن طريق بوسري و بطروني قبل أن يسجل عطوي هدفه الثاني في الدقيقة الأخيرة من اللقاء و يفوز العميد بثاني كأس له على التوالي ضد الاتحاد الذي واصل سلسلة هزائمه المتتالية في النهائيات، باقي مباريات مرحلة السبعينات كانت متكافئة النتائج و انتصار كل فريق بفارق هدف ما عدا انتصار المولودية 3-0 سنة 1974 .

مرحلة الثمانينات سيطرة مطلقة للعميد

عرفت عشرية الثمانينات سيطرة مطلقة للمولودية التي لم تنهزم إلا بلقاء واحد فقط سنة 1983 أما باقي اللقاءات فقد كانت إما انتصارات للمولودية أو انتهت بالتعادل، إضافة للالتقاء الفريقين 3 مرات في كأس الجمهورية تأهلت فيها المولودية كلها بداية باللقاء التاريخي سنة 1982 و الذي عرف أكبر نتيجة في تاريخ الداربي بالتعادل 4-4 لتتأهل المولودية للدور نصف النهائي بضربات الترجيح أما المباراتان الأخيرتان فقد فاز بهما العميد بنتيجة 1-0، بعد نهاية موسم 1984/1985 بسقوط المولودية قام أنصار الاتحاد بتعليق راية عملاقة في باب الواد كتب عليها: “مرحبا بكم في الجهوي”، و هو الترحيب الذي لاقاه العميد بصدر رحب ليقهر غريمه في مباراة الذهاب أمام أكثر من 60 ألف مناصر بنتيجة 4-1.

مرحلة التسعينات و بداية الألفية … عودة قوية للكهرباء … الاتحاد الشبح الأسود للعميد 
عرف موسم 1995/1996 عودة الاتحاد للقسم الأول بعد 5 سنوات قضاها في الدرجة الثانية بجيل جديد و طموح، أول لقاء بين الفريقين جمعهما بملعب بولوغين أمام جمهور قياسي و أجواء مشحونة، هذا اللقاء الذي توقف بعد الاعتداء على حكم التماس بعد إصابة بحجر رمي من المدرجات، ليبرمج في توقيت لاحق و يفوز به الاتحاد بنتيجة 1-0 ، أما لقاء العودة فعرف فوز المولودية بنفس النتيجة، الموسم الموالي عرف فوز العميد في لقاء الذهاب 2-0، و قبل لقاء العودة الذي جرى في ملعب 5 جويلية توفي والد مهاجم الاتحاد حاج عدلان ليقول كلمته الشهيرة: “راه مات اللي كنت نستحي منو” (لأن والده كان مناصرا وفيا للمولودية) و كما كان عليه الحال فقد أدى لقاء في القمة و سجل هدفين ساهم بهما في فوز الاتحاد بنتيجة 3-1، و قد عرف موسم 1998/1999 ندية كبيرة حيث شاهدنا أجمل اللقاءات في تاريخ الفريقين ففي لقاء الذهاب بملعب 5 جويلية انتهى بالتعادل 1-1 أمام جمهور غفير جدا  حيث افتتح حاج عدلان باب التسجيل في الدقيقة 17 للاتحاد ()، قبل أن يعدل صايفي في الدقيقة 60 للمولودية ()، و يضيف زميله قاسمي الهدف الثاني في الدقيقة 74 ()، قبل أن يعدل محمد حمدود النتيجة قبل دقائق من نهاية اللقاء ()، اما لقاء العودة فانتهى بنتيجة التعادل السلبي 0-0 قبل أن يلتقي الفريقان مجددا في نصف نهائي كأس الجمهورية و ينتهي بدوره بنتيجة 2-2 بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 ليضيف حمزة ياسف الهدف الثاني للاتحاد قبل 5 دقائق عن النهاية ليبدأ أنصار المولودية في الخروج قبل أن يعودوا أدراجهم بعدما تمكن حميد رحموني من تعديل النتيجة في آخر دقيقة، لتبتسم ضربات الترجيح للاتحاد بعدما ضيع قائد المولودية ميراقة الضربة الأخيرة.

الموسم الموالي (1999/2000) عرف فوز كل فريق مباراة و بنفس النتيجة 1-0 و قد شهد هذا الموسم المباراة الوحيدة بين الفريقين في إطار كأس الرابطة الذي عرف فوز المولودية بنتيجة 1-0، لتدخل هذه الأخيرة مرحلة من المباريات المتتالية دون الفوز على غريمها الاتحاد الذي كان يعيش فترته الذهبية و هو ما تواصل إلى غاية مباراة العودة من موسم 2004/2005 بفضل ثنائية نور الدين دهام الذي رد على هدف دزيري بلال المبكر، و ينهي عقدة اسمها اتحاد العاصمة دامت 5 سنوات، و بالعودة للإحصائيات فإن المولودية فازت مرتين فقط في آخر 16 لقاء أمام الاتحاد، هذا الديكليك فتح صفحة جديدة حيث انقلبت موازين القوى و اصبحت المولودية شبحا أسودا للاتحاد.

نهائيين متتاليين في كأس الجمهورية … العميد يكرس الهيمنة

بعدما تمكن العميد من كسر هيمنة الاتحاد بفضل فوزه عليه في لقاء العودة لموسم 2004/2005، إلا أن ذلك لم يكن كافيا فقد واصل الاتحاد عروضه القوية ضد المولودية، ففي الموسم الموالي كان الفريق الأخضر و الأحمر متفوقا بهدف اسماعيل بوزيد حتى الدقائق الأخيرة لتمكن إينيرامو من تعديل النتيجة في الدقيقة 5 من الوقت بدل الضائع ليضيع الاتحاد على غريمه أول فوزين متتاليين منذ أكثر من 10 سنوات، لعود في لقاء العودة يفوز على المولودية بفضل هدف حسين مترف ليتأهل الفريقان لنهائي كأس الجمهورية الثالث في التاريخ بينهما بعد 33 سنة كاملة عن آخر نهائي جمع بينهما و هو الذي وفى بكل وعوده سواء على أرضية الميدان أو في المدرجات ليعود الفوز في الأخير للمولودية بنتيجة 2-1.

الموسم الذي يليه 2006/2007 عرف مواجهة جديدة في نهائي كأس الجمهورية للموسم الثاني على التوالي و للمرة الرابعة في التاريخ لكن بظروف متباينة للفريقين هذه المرة، فقد كانت كل الترشيحات تصب في مصلحة الاتحاد الذي كان يعيش افضل حالاته خاصة بعد فوزه برباعية في الدور نصف النهائي عكس المولودية التي تأهلت بصعوبة بالغة بفضل ضربات الترجيح إضافة لعقوبة الحارس عبدوني و دخول الحارس البديل عز الدين مصابا إلا أن هدف حجاج التاريخي كان الفاصل في منح اللقب للعميد مرة أخرى على حساب غريمه.

 عرف موسم 2007/2008 فوز المولودية ذهابا في 5 جويلية بثنائية باجي و يونس و إيابا في القليعة بفضل هدف موسى كوليبالي برأسية و في الموسم الموالي 2008/2009 انتهى لقاء الذهاب في ملعب 20 أوت 1955 بنتيجة التعادل السلبي 0-0 و في لقاء العودة تمكن الاتحاد من طرد النحس و التسجيل في شباك المولودية بعد 5 مباريات متتالية لم يزر فيها شباك منافسه حيث شهد ملعب بولوغين في مباراة جرت بدون جمهور هزيمة قاسية للمولودية حيث أمطرت شباكها بثلاثية دزيري و حميتي (في مناسبتين)، و هي الأولى للاتحاد في شباك غريمه منذ 1963، هزيمة لم تنتظر المولودية كثيرا للثأر منها، ففي الموسم الموالي فاز العميد على الاتحاد مرتين متتاليتين في ظرف 7 أيام فبعد لقاء ثمن نهائي كأس الجمهورية الذي جمعهما على أرضية ملعب 5 جويلية 1962 و الذي انتهى بنتيجة 3-0 من توقيع بدبودة، دراق و الحارس زيماموش عن طريق ضربة جزاء في آخر لحظات اللقاء، باقي المواجهات كانت متكافئة إلى غاية تأهل الفريقين مجددا لنهائي كأس الجمهورية الخامس بينهما سنة 2013.

و بالعودة إلى إحصائيات آخر المواجهات بين الفريقين فإن المولودية بسطت سيطرتها حيث أنه في آخر 20 لقاء رسمي جمع الفريقين فاز العميد بـ10 لقاءات بينما فاز الاتحاد في 4 لقاءات و انتهت 6 لقاءات بالتعادل، من بينها 3 لقاءات في كأس الجمهورية عرفت كلها فوز المولودية في وقتها الأصلي.

 

إلى الأعلى